مجمع البحوث الاسلامية

709

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

حبك بمعناه . ( 3 : 307 ) العدنانيّ : الحبك القصصيّ لا الحبكة القصصيّة . ويقولون : الحبكة القصصيّة في هذه المسرحيّة جيّدة . والصّواب : الحبك القصصيّ . . . جيّد ، اعتمادا على الصّحاح ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . والحبك فيها جميعها : مصدر من الفعل : حبك الحائك الثّوب يحبكه أو يحبكه حبكا : أجاد نسجه . وهذا يجعل استعمال الحبك القصصيّ هنا مجازيّا . أمّا الحبكة فهي الحبل يشدّ به على الوسط : اللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . ومن معاني الحبكة أيضا : 1 - مكان التّكّة من السّراويل . 2 - القارورة الضّيّقة الفم . 3 - أن ترخي من معقد الإزار طرفا لتحمل به ما تشاء . وتجمع الحبكة على حبك . ( 143 ) محمود شيت : حبك القائد الخطّة : أحكم إعدادها ، والموضع الدّفاعيّ : أحكم تنظيمه . الحباك : ملاجئ الجنود للاستراحة ، أثناء التّدريب الإجماليّ والحرب ، وملاجئ العسكريّين على النّهر أو البحر المبنيّة من القصب والخوص . المحبوك : يقال : حصان محبوك : قويّ شديد . ( 1 : 168 ) المصطفويّ : إنّ حقيقة معنى هذه المادّة : هو المفهوم المركّب من الإحكام والامتداد ، كالطّرائق المنظّمة ، والسّبل المستقيمة المحكمة ، وشدّ ما يمتدّ ، وإحكام النّسج في جهة ممتدّة ، وأمثالها . ولا يبعد أن يكون لفظ الحبك إشارة إلى مسير الكواكب وأفلاك السّيّارات المنظّمة ودوائر النّجوم المرتّبة ؛ بحيث لا يعرض لها اختلاف ولا يعتريها الانحراف ، وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ . ويمكن أن يكون المراد : مطلق المسالك والطّرق والامتدادات ، في جهة مسير الكواكب ومسير أنوارها ، وجريان الجاذبة والدّافعة وغيرها . ( 2 : 169 ) النّصوص التّفسيريّة وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ . الذّاريات : 7 الإمام عليّ عليه السّلام : الحسن والزّينة . مثله سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقتادة . ( الماورديّ 5 : 362 ) ابن عبّاس : ذات الحسن والجمال والاستواء والطّرق . ( 441 ) ذات الخلق الحسن . مثله قتادة والرّبيع . ( الطّبريّ 26 : 189 ، 190 ) حسنها واستواؤها . نحوه سعيد بن جبير . ( الطّبريّ 26 : 189 ) سعيد بن جبير : ذات الزّينة . مثله الضّحّاك . ( الطّبريّ 26 : 189 ، 190 ) مجاهد : المتقن البنيان . ( الطّبريّ 26 : 190 ) عكرمة : ذات الخلق الحسن ، ألم تر إلى النّسّاج إذا